محمد بن زكريا الرازي
568
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وينفع منه أن ينقع « 1 » العصفر « 2 » في ماء حار ، حتى يربو « 3 » ، ثم يدلك بكثيرا مسحوقة . وإن لم « 4 » يوغل في اللحم حتى يسيل « 5 » منه الدم ، عولج بالمرهم المسمى باللاذري « 6 » ، أو مرهم العنصل « 7 » ، وينفع « 8 » من شقاق الشفة خاصة أن يدهن ويلصق عليها غرقى « آ » البيض والقصب ، ومعالجتهم بشحم الدجاج مع العفص المسحوق مثل الكحل أو الكثيرا « 9 » يمزج به مزجا حيدا ، ويلف عليها الغرقى « 10 » « آ » . الباب الثالث والعشرون والماية في الورم الحار « 11 » أما الأورام الحارة فمنها دموية ومنها صفراوية ، ويعمها جميعا حرارة الموضع إلا أنه يكون التمدد والحمرة مع الدموي أكثر ، ومع الصفراوي أقل « 12 » ، ولعلاجها حدود .
--> ( 1 ) " يوضع " ه ( 2 ) " العضو " ه ( 3 ) " يربو " ب ( 4 ) " لم " ناقصة ه ( 5 ) " يخرج " ب ( 6 ) " المسمى لازوق " ب ( 7 ) " أو مرهم العنصل " ناقصة ب ( 8 ) " وينفع " ناقصة ه ( 9 ) " والكثيرا " ه ( 10 ) " جيد أو ينفع منه أن يلصق عليه الغرقي " ب ( 11 ) " القول في الأورام منها حارة ومنها باردة " ه ( 12 ) " أكثر من الصفراوي " ه ( آ ) الغرقىء كزبرج القشرة الملتزقة ببياض البيض أو البياض الذي يؤكل ، وغرقأت البيضة خرجت وعليها قشرها الرقيق . ( المحيط )